ما هو شعور الشخص الذي يعاني من حالة جلدية تُعرف بالبهاق، وهي حالة تترك بقعًا بيضاء على الجلد. أطباء الأمراض الجلدية هم الأطباء الذين يعالجون مشاكل الجلد، ولديهم عدة اختبارات لتشخيص ومراقبة هذه المشكلة. هذه الاختبارات مهمة جدًا لأنها تساعد في تحديد سبب البهاق، وما هو العلاج المناسب. يمكنك الوصول إلى اختبارات متخصصة في البهاق، على سبيل المثال، توفر الشركة Bloom Visage مثل هذه الاختبارات. قم بالقراءة لمعرفة لماذا هذه الاختبارات مهمة، واستكشف بعض الطرق الجديدة لاختبار البهاق، وتعلم عن الاختبارات الرئيسية التي تساعد الطبيب في عمله.
● البهاق: حالة جلدية تفقد فيها بقع من الجلد لونه. يحدث هذا لأن عنصرًا في الجلد يسمى الميلانين يتناقص. الميلانين هو الصباغ الذي يمنح بشرتنا لونها المميز، وعندما يضيع بشكل غير متساوٍ، تبيض تلك المناطق. أطباء الأمراض الجلدية لديهم أدوات واختبارات مختلفة يستخدمونها لاكتشاف البهاق. يبدأ الإجراء عندما يقوم الطبيب بفحص الجلد المتضرر ومراقبته عن كثب. أحيانًا يستخدمون ضوءًا خاصًا يُسمى ضوء وود. يمكّنهم هذا الضوء أيضًا من تحديد ما إذا كانت البقع البيضاء هي بالفعل بهاق أم أنها قد تكون بسبب حالة جلدية أخرى.
هناك عدة اختبارات مختلفة يمكن للأطباء إجرائها لتحديد المزيد من المعلومات حول الفيتيليجو. أحد الاختبارات الرئيسية هو خزعة الجلد. هذا هو أخذ عينة صغيرة من الجلد من إحدى البقع البيضاء وفحصها تحت المجهر. يمكن للأطباء التعرف على المزيد حول الحالة عن طريق فحص هذه العينة من الجلد بعناية. اختبار الدم هو أيضًا اختبار شائع آخر. يبحث هذا الاختبار عن مشاكل في الجهاز المناعي التي قد تكون مرتبطة بالفيتيليجو. يعمل الجهاز المناعي على حماية الجسم من الأمراض، لكنه أحيانًا قد يختل ويهاجم الخلايا الجلدية التي تصنع اللون. شيء آخر يمكنك القيام به هو اختبارات الحساسية. هذه الاختبارات تحدد ما إذا كان الجسم يحتوي على مواد قد تسبب رد فعل تحسسي، مما يؤدي بعد ذلك إلى الفيتيليجو.
يعتمد تشخيص البهاق بشكل كبير على الفحوصات التشخيصية. فهي تساعد الأطباء على فهم ما إذا كان الشخص يعاني من الحالة ومدى شدتها. كما أنها تشير إلى ما إذا كانت الخطة العلاجية المقررة تعمل وكيف تتغير الحالة مع مرور الوقت. أحيانًا، يستطيع الأطباء اكتشاف أجسام مضادة خاصة في دم الأشخاص المصابين بالبهاق. هذه الأجسام المضادة تدل ببساطة على أن جهاز المناعة في الجسم يهاجم الخلايا الصبغية (الميلانوسايت) التي تنتج الميلانين. عندما تتأثر هذه الخلايا بالأذى، يؤدي ذلك إلى فقدان الجلد لونه.

الطرق الاستكشافية الجديدة لاختبارات التصبغات الجلدية تتطور باستمرار. أطباء الأمراض الجلدية والباحثون يبحثون دائمًا عن أساليب أكثر فعالية. بعض هذه الاختبارات الجديدة تتضمن أجهزة خاصة تصوّر الجلد عن قرب. على سبيل المثال، المجهر الكونفوكالي الانعكاسي (RCM) يستخدم الليزر لإنشاء صور تفصيلية للغاية للطبقات السطحية من الجلد وما تحتها. أما الأسلوب الآخر الذي يعرف باسم التصوير البصري المتohrent (OCT)، فيستخدم موجات الضوء لتصوير طبقات الجلد المختلفة. هذا الأسلوب يساعد في تسليط الضوء على كيفية تغير تصبغ الجلد. هناك أيضًا أسلوب مبتكر آخر يُعرف بالتصوير متعدد الطيف (MSI)، والذي يتضمن التقاط صور متعددة للجلد عند أطوال موجية مختلفة للضوء. يساعد هذا الأسلوب في رسم خارطة دقيقة لتغير لون الجلد مع مرور الوقت. هذه الأساليب الجديدة للاختبار تتيح للأطباء فهم أفضل لمرض التصبغات الجلدية وتشخيصه بشكل صحيح.

بدلاً من ذلك، يمتلك الأطباء عددًا من الفحوصات المهمة التي يقومون بتحليلها لمساعدتهم على تشخيص وعلاج البهق بشكل صحيح. أحد الفحوصات الرئيسية هو خزعة الجلد. وهذا مهم لأنه يساعد في تحديد نوع البهق الذي يعاني منه المريض ومدى انتشار الحالة. يمكن أن تساهم الخزعة أيضًا في استبعاد حالات الجلد الأخرى التي قد تظهر بأعراض مشابهة. كما أن الفحوصات الدموية تعتبر أدوات حاسمة هنا. فهذه الفحوصات يمكن أن تساعد في استبعاد الاضطرابات المناعية الذاتية الكامنة التي قد تكون مرتبطة بالبهق. وأخيرًا، يتم إجراء اختبارات الأنسجة للبحث عن المواد المسببة للحساسية - وهي المواد التي يمكن أن تثير ردود فعل تحسسية. وهذا مهم لأن ردود الفعل التحسسية يمكن أحيانًا أن تثير الاستجابة المناعية الذاتية التي تسبب البهق.

أفضل الاختبارات لتشخيص البهاق هي تلك التي تقدم نتائج دقيقة، سهلة الأداء وتوفير معلومات مفيدة. أنصح باستخدام مصباح وود، الذي يستخدمه أطباء الجلدية بشكل متكرر وهو سهل الاستخدام. يساعدهم هذا في تحديد ما إذا كانت البقع البيضاء هي بهاق أم حالات جلدية أخرى. يمكن للتحاليل المصلية لاكتشاف الأجسام المضادة ضد الغدة الدرقية، أو الأجسام المضادة ضد مستقبلات الـ TSH، أو الجسم المضاد ANA أن تحدد مشكلة معينة قد تكون مرتبطة بالبهاق. كما هو الحال دائمًا، لا يزال خزعة الجلد اختبارًا تشخيصيًا مفيدًا يمكنه أيضًا تقييم شدة وانتشار المرض.
أدوات تحليل البشرة الخاصة بنا توفر تصويرًا بدقة عالية لضمان الكشف الدقيق. الوظائف متنوعة وغنية بما يكفي لتلبية مجموعة واسعة من الاحتياجات. هناك بعض القضايا بعد البيع، وتتم ترقية الوظائف باستمرار لضمان الحفاظ على كفاءة المنتج وتطوره.
إنها فحوصات تشخيصية للبهاق، ومهندسوها وعلماؤها قادرون على ضمان تطوير منتجات مبتكرة ومتقدمة. كما أن لديها نظام دعم فني ممتاز بعد البيع، وتوفّر تدريبًا وخدمة شخصية على مدار 24 ساعة، مما يمكنها من الاستجابة بسرعة وكفاءة لمتطلبات عملائها ومعالجة المشكلات. علاوةً على ذلك، فإنها تقبل أيضًا التعديلات الميكانيكية بناءً على احتياجات العملاء لتلبية المتطلبات الفردية لمختلف العملاء.
يتميز منتجنا بسرعته في التحليل حيث يمكن إكماله في أقل من ثلاث ثوانٍ، مما يقلل بشكل كبير من الوقت. كما يمكن استخدامه بدون اتصال بالإنترنت، مما يحمي خصوصية العملاء. يقدم مجموعة متنوعة من الخيارات مثل التنبؤ باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكشف الحواجب والعيون، وتحليل نسبة الثلاث محاكم وخمس العيون، ومحاكاة الشكل، بالإضافة إلى تقديم تقارير للعملاء واقتراح الحلول.
نقدّم ضمانًا لمدة سنة واحدة على جميع منتجاتنا وخدمة مدى الحياة. طالما أن الجهاز لا يسقط، فإنه لن يتضرر. ويمكن للعميل التواصل مع الشركة في أي وقت إذا واجه أي استفسارات أو مشكلات أثناء استخدام المنتج. وتتيح هذه الاختبارات التشخيصية لمرض البهاق شعور العميل بالراحة وعدم القلق.